حسن حسن زاده آملى

19

هزار و يك كلمه (فارسى)

نوشته است و در ابتداى مراقبات به طبع رسيده است فرمايد : اما بعد فهذه اسطر أعلّقها على كتاب اعمال السنه للعلم الحجة الآية المرحوم الحاج ميرزا جواد آقا الملكى التبريزى ( قدّس الله روحه ) و لست أريد بها ان امدح هذه الصحيفة الجليلة ، او اثنى على مؤلفه العظيم ؛ فليست هي الا بحرا زاخرا لا يوزن به من ولاصاع ، و لا هو الّا علما شامخا لايقدر بشبر او ذراع و كفى بالقصور عذرا و باليأس عن البلوغ راحة و انما اريد ان اواجه اخوانى من اهل الولاء ، و سادتى من ارباب الصدق و الصفاء بما فيه بعض التذكرة فان الذكرى تنفع المؤمنين - الى قوله فى آخره : - و ما بين ايديكم من الكتاب من أحسن ما عمل فى هذا الشأن ففيه لطائف ما يراقبه اهل ولاية الله و رقائق مايهجس فى قلوب الوالهين فى محبة الله ، و جمل ما يلوح للرائضين فى عبادة الله نور الله مرقد مؤلفه العظيم و افاض عليه من سحائب رحمته و مغفرته و الحقه بنبيه و آله الطاهرين . ديگر كتابهايى كه از وى نام بردند رساله‌اى در حج است و ديگر رساله‌اى در سير و سلوك و ديگر حاشيه فارسى بر الغاية القصوى . نگارنده اين كتابها را ندارد و نديده است و در آخر ترجمه مراقباتش و نيز در آخر شرح حالش در اول مراقبات گفته آمد كه او را رساله‌اى در اصول و كتابى در فقه است . « وله رسالة فى الاصول و أخرى فى الفقه لم تطبعا بعد » . آيا اين رساله فقه همان رساله در حج است يا غير آن ؟ و رساله لقاء الله همان رسالهء در سير و سلوك است يا غير آن ؟ يا - شاگردان آن جناب يكى جناب ثقة الاسلام حاج سيد حسين آقاى فاطمى سابق الذكر است ( رحمة الله عليه ) . و ديگر از شاگردان و اصحاب خاص آن جناب ثقة الاسلام مرحوم حاج آقا سيد محمود يزدى فرزند آقا ميرزا سعيد يزدى است كه در مزار شيخان مدفون است توفى فى سنه 1378 ه ق . و ديگر آية الله آخوند ملا على همدانى ره ، و ديگر فاضل متقى و دانشمند گرانقدر و شاعر شيرين‌گفتار ، اديب صالح جناب آقا شيخ اسماعيل بن الحسين متخلّص به تائب تبريزى . و گاهى در اشعارش خود را سوخته تخلص مىكرد از او سؤال شد به چه